فشل الاتفاق حول كهرباء «الكمشة» يعيده إلى مجلس الوزراء
صحيفة الرأي
4/1/2010
عمان - نشوى الخالدي - أكدت مصادر مطلعة أن مشروع توليد الكهرباء بطاقة الرياح في الكمشة بمحافظة جرش حط أمام مجلس الوزراء لدراسته وذلك بعد أن نسبت وزارة الطاقة سابقا للمجلس بتأجيل المشروع أو إعادة النظر بالعطاء جراء وقوف المفاوضات بينها وشركة تيرنا اليونانية أمام عقبة عدم الاتفاق على سعر بيع الكهرباء بعد تعديل العرض من قبل الشركة.
وأفادت المصادر أن انسحاب شركة دبي كابيتال الشهر الماضي من ائتلاف شركة تيرنا المتقدمة لتنفيذ المشروع قد يكون مؤثرا على مجريات التنفيذ التي تقدم على أساسها الائتلاف وتأهل للعطاء.
ووفق المصادر فان العرض المعدل ( مرتين ) من قبل ائتلاف شركة (تيرنا) اليونانية المتعلق بعطاء الكمشة لم يفضي إلى اتفاق بين الطرفين بسبب تحفظ الوزارة على سعر بيع الكهرباء التي ستنتج من المشروع والمباع إلى الحكومة وحصرياً لشركة الكهرباء الوطنية، بحيث قامت الوزارة في وقت سابق بمخاطبة مجلس الوزراء السابق لتأجيل المشروع أو إعادة طرح العطاء، إلا أن المجلس الحالي طلب دراسة المشروع والإطلاع على التفاصيل المتعلقة به.
وكانت الوزارة قد رفضت عرض شركة تيرنا لارتفاع سعر بيع الكهرباء المولدة لمشروع الكمشة الذي قدمته الشركة مقارنة مع الأسعار العالمية لمشاريع طاقة الرياح، ليصار إلى منح الشركة وبناء على طلبها فرصة تقديم عرض معدل لسعر بيع الكهرباء المولدة للمشروع وشروط التنفيذ، إلا أن المعلومات الراشحة من الوزارة أفادت بعدم التوصل إلى اتفاق واستمرار الاختلاف على سعر بيع الكهرباء بين الطرفين.
ويشار إلى أن الوزارة أعلنت سابقا أن الحكومة ستدرس عدة خيارات في حال لم يتم الموافقة على العرض المعدل الثالث الذي سيقدمه ائتلاف شركة كارينا اليونانية، أما ببدء المفاوضات مع الائتلاف الثاني، او إلغاء العطاء وإما طرحه مع عطاء الفجيج لتوليد الكهرباء بواسطة الرياح.
ومشروع توليد الطاقة الكهربائية بواسطة الرياح بمنطقة الكمشة في محافظة جرش يعد أولى المشاريع التي طرحتها الوزارة في مجال طاقة الرياح وتقدر استطاعته 30- 40 ميجاواط حيث تسعى الوزارة إلى إنجاز مشاريع لتوليد الطاقة الكهربائية بطاقة الرياح باستطاعة 600 ميغاواط وعلى مرحلتين.
يذكر أن ائتلاف شركة تيرينا اليونانية هو احد الائتلافات التي قدمت عروضها لمشروع الكمشة وبدأت المفاوضات معها في الثالث عشر من شهر كانون الثاني الماضي، وتنافست مع ائتلاف انترو الروسية الذي حصل على المرتبة الثانية.