وزير الطاقة يؤكد أن محطة القطرانة ستساعد على تدعيم النظام الكهربائي
عمّان - قال وزير الطاقة والثروة المعدنية خالد الايراني إن محطة القطرانة، التي سيتم تشغيل المرحلة الاولى منها مع نهاية العام الحالي، ستساعد على تدعيم النظام الكهربائي في المملكة حيث يتزامن تنفيذ مشروعها مع التطور الاقتصادي والصناعي الذي تشهده المملكة.
وأشار الايراني في كلمة القاها نيابة عن رئيس الوزراء سمير الرفاعي، خلال وضع حجر الاساس في مشروع المحطة، إلى ان هذه المحطة هي مشروع التوليد الخاص الثاني من نوعه بعد محطة شرق عمان التي انشئت قبل عامين، كما تعد من اهم الاستثمارات في مجال الطاقة.
وقال إن هذه المحطة تعد من الخطوات الجادة في مجال مواجهة احتياجات المملكة من الطاقة ونتيجة لجهود بذلت في مجال جذب استثمارات في القطاع. وتقدر كلفة المشروع بنحو 460 مليون دولار.
من جهته، قال مدير عام الشركة الوطنية للكهرباء غالب معابرة إن النظام الكهربائي للمملكة شهد تطورات عديدة لتلبية الحاجات المتزايدة من الطاقة الكهربائية.
وبين ان القانون سمح بالاستثمار في مشاريع توليد الكهرباء الخاصة والتي يعد مشروع القطرانة ثانيها بعد المشروع الاول لمحطة شرق عمان.
وقال إن المشروع سيسهم في زيادة القدرة الانتاجية من الكهرباء والتي بدورها ستسهم في توفير الكهرباء لقطاع واسع من المواطنين والتي اتخذت الحكومة على عاتقها استمرار تقديمها لهم بأسعار تفضيلية.
وبموجب قانون الكهرباء فإن شركة الكهرباء الوطنية تعد المخولة بتنفيذ مشاريع التوليد الخاص للكهرباء اعتبارا من المشروع الثالث والذي تسعى حاليا إلى طرح عطاء بشأنه.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة القطرانة الكورية يونغ سي لي إن تنفيذ المشروع سيعتمد اسلوب بناء تشغيل ثم تملك حيث ستديرالشركة المشروع لمدة 25 عاما.
وتنقسم ملكية الشركة بين شركة كيبكو الكورية بحصة تصل إلى 80 ٪، ومجموعة شركات اكسنيل السعودية بنسبة 20 ٪ المتبقية.
وأضاف أنه سيتم تشغيل المرحلة الأولى من المشروع، كدورة بسيطة بتاريخ نهاية شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الحالي وتشغيل المرحلة الثانية كدورة مركبة بنهاية آب (أغسطس) من العام المقبل.
واضاف أن المحطة التي ستعمل بقدرة 373 ميغا واط، باستخدام توربينات غازية باستخدام الغاز المستورد من مصر كوقود رئيسي، ثاني مشاريع التوليد الخاص للطاقة الكهربائية في المملكة وستعمل وفق اسلوب بناء تشغيل تملك حيث ستغطي شركتا كيبكو واكسنيل كلفة الاستثمار بإدارتها للمحطة مدة 25 عاما.
وتفوق الائتلاف الذي تقودة كيبكو الكورية في منافسة حادة بين مجموعة من الشركات العالمية التي تقدمت للمشروع منها AES الاماراتية وانترناشيونال للطاقة في المملكة المتحدة وميتسوبيشي اليابانية.
من جهته، قال رئيس شركة اكسنيل الصناعية محمد أحمد إن الشركة واجهت معيقات مالية في اعقاب الازمة المالية العالمية العام 2008، الا انها تسعى للمضي في المشروع بعد تأمين التمويل مستعرضا الدور الذي لعبه كل من بنك الصادرات والواردات الكوري ومؤسسة بارباكو الفرنسية للتمويل.
يشار إلى ان ان المشروع يقع على بعد 100 كيلو متر جنوب عمان.