الأسبوع العلمي وحملة فرسان التغيير ينطلقان في مدينة الحسن العلمية

 

 
.. اليوم عمان - طارق الحميدي - يفتتح تحت الرعاية الملكية اليوم فعاليات الأسبوع العلمي الخامس عشر وحملة فرسان التغيير اللذين ينطلقان في مدينة الحسن العلمية. وأكدت سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مدينة الحسن العلمية أهمية دور الإعلام القادر على غرس القناعات والنهوض بالرأي العام خاصة في «الحملة الوطنية فرسان التغير في مواجهة محركات التغيير» التي تنطلق اليوم برعاية ملكية سامية. وقالت سموها خلال افتتاحها لورشة عمل إعلامية عقدت لتعريف الإعلاميين بغايات الحملة ومراحلها وآليات عملها والتي أقيمت في مبنى الجمعية العلمية الملكية أمس أن الإعلام المتخصص المطلع على قضايا العلم والتكنولوجيا قادر على تشكيل الرأي والرأي الأخر لدعم أهدافِ الحملة الوطنية. وبينت سموها أن الحملة التي ستنطلق اليوم ضمن فعاليات الأسبوع العلمي الخامس عشر ستستمر عاماً ونصف وسيتم خلالها توعية المجتمع الأردني بأهمية وآثار الظواهر والقضايا ذات البعدين العالمي والمحلي على كيف سيكون العالم عام 2050 وأكدت أن الحملة ستركز على القضايا التي ستسهم في تشكيل ما سيكون العالم عليه خلال الخمسين عاماً القادمة وهي الطاقة والمياه وخصائص السكان والانتقال من الريف إلى المدينة والنفايات والفقر والتغير المناخي والغذاء. وبينت أن الحملة أجرت دراسات وتوصلت إلى إحصائيات تبين الآثار الهامة التي ستنتجها هذه القضايا على الأبعاد التنموية المختلفة في الأردن. وقالت سموها أن الحملة الوطنية تهدف إلى تحقيق أهداف الأجندة الوطنية وإبراز القضايا التي ستشكل أولويات للبحث العلمي في المملكة، وتوعية المجتمع الأردني حول الأمور التي تحرّك التغيير على المستويين الوطني والعالمي وستفضي الحملة إلى ظهور نقاش وطني حول أهمية قضايا محركات التغيير. وبينت أن آليات الحملة التي تديرها طواقم وطنية أردنية تتضمن العديد من ورش العمل التي ستُعقَد في جميع مناطق المملكة بمشاركة الطلبة والعمّال وربات البيوت والرسميَون وهيئات المجتمع المدني وغيرها. وأكدت انه مع نهاية عام 2011 ستخرج الحملة بمجموعة من بطاقات التغيير أردنية وذلك من خلال النقاشات والدراسات التي ستتم خلال فعالياتها. ومن جانبه بين امين عام المجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا الدكتور عادل الطويسي أن مواضيع جلسات الأسبوع العلمي الأردني الخامس عشر ستركز على قضايا ومواضيع محركات التغيير العالمية. وأشار إلى انه سيقدم نحو أربعين مختصاً من الأردن والخارج أوراقاً علمية ودراسات على مدار أيام الأسبوع الثلاثة . ويشهد اليوم الأول من فعاليات الأسبوع محاضرات عن محركيّ التغيير المناخـــي والطاقـــــة وستتعلق هذه المحاضرات بمساهمة الإدارة المتقدمة للنفايات في حماية المناخ وعن برامج التكيف مع التغير المناخي لقطاع المياه في الأردن والمباني الخضراء بالإضافة والتأثيرات الناتجة عن عمليات التمدن والتغيرات المناخية والتطورات التكنولوجية. بينما ستركز أوراق العمل التي تتحدث عن محرك التغيير «الطاقة» على الطاقة الشمسية المتجددة كبديل لتحسين كفاءة معالجة المياه الصناعية الملوثة والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وعن الطاقة النووية. فيما ستكون موضوعات المياه والنفايات والتمدن والسكان أبرز عناوين المحركات التي سيتم بحثها خلال اليوم الثاني بالإضافة للتكيف مع شح المياه والجفاف والتغير المناخي في الأردن. وسيتضمن فعاليات الأسبوع تقدم أرواق تتحدث عن محرك التغيير النفايات وستناقش إدارة النفايات الطبية وإدارة النفايات الصلبة وبرنامج التدوير في جمعية البيئة الأردنية والتخلص من المعادن الثقيلة والمواد العضوية الموجودة من عصارة مكبات النفايات الصلبة والنظام الأردني المتكامل لإدارة المواد الخطرة ومعالجة وإدارة الحمأة. وبشأن محركا التغيير (التمدن والسكان) فسيتناولان المحاضرات دور الشباب والفرصة الديموغرافية في التغيير حالة من الأردن والإضافات التنموية للبلدية والأمانة في نهضة عمان الحديثة وآفاق التنمية في البادية الأردنية وتمويل البحث العلمي في الأردن وعلاقته بمحركات التغيير وضبط الجودة في التعليم العالي وعلاقته بالتنمية والبطالة وحراك الطلب على العمل في الأردن. وعن اليوم الثالث من فعاليات الأسبوع فستقدم أوراق علمية حول محرك التغيير الفقر وستركز الأوراق على البطالة لدى الشباب وعن منظور السياسات الاجتماعية والأسباب الاقتصادية للظاهرة.