الحمل الكهربائي ينخفض إلى 1790 ميجاواط


عمان- الدستور
27/12/2009

تراجع الحمل الكهربائي يوم أمس إلى 1790 ميجاواط بعد ان سجل 2200 ميجاواط نهاية الأسبوع الماضي، وارجع المدير العام لشركة الكهرباء الوطنية الدكتور احمد حياصات السبب إلى استقرار حالة الطقس والعطلة الأسبوعية لمعظم مؤسسات الدولة.

وقال لـ "الدستور" أن الشركة على أتم الاستعداد لتلبية احتياجات المواطنين من التيار الكهربائي ومواجهة الأحمال، مشيرا إلى انه ومن اجل ضمان ديمومة واستمرار وصول التيار الكهربائي وضمن خطتها للطوارئ لفصل الشتاء الحالي قامت الشركة بإنجاز كافة أعمال الصيانة الضرورية لمحطات التحويل وخطوط النقل الكهربائي التابعة لها وترتيب مناوبات للمهندسين في غرفة العمليات الرئيسة والمساندة، كما تم ترتيب مناوبات للمهندسين في كافة محطات التحويل العاملة في مختلف أنحاء المملكة، كما قامت الشركات الشقيقة بالصيانات اللازمة لوحدات التوليد العائدة لها.

وتوقع أن يصل الحمل الكهربائي الأقصى لشتاء العام الحالي 2009 ـ 2010 الى حوالي 2400 ميجاواط بنسبة نمو(8,1%) عن العام الماضي، حيث بلغ الحمل الأقصى لشتاء العام الماضي 2220 ميجا واط ، منوهاً في الوقت نفسه إلى أن الحمل الكهربائي الأقصى في المملكة قد بلغ خلال صيف العام الحالي حوالي 2300 ميجاواط بنسبة نمو بلغت 3,1% عن حمل صيف العام الماضي والذي بلغ 2230 ميجا واط.

وأشار إلى أن الشركة، ومن خلال مركز المراقبة والتحكم الوطني التابع لها في جنوب عمان، تبذل جهوداً كبيرة لمواجهة هذا الطلب الكبير على الطاقة الكهربائية ، من خلال وضع وتنفيذ الاستراتيجيات والخطط التشغيلية الملائمة والتأكد من قدرة محطات التوليد وجاهزيتها، لاستيعاب أية زيادة طارئة في الطلب على الكهرباء ، وذلك لضمان استمرارية تزويد جميع المستهلكين ، في مختلف أنحاء المملكة ، بالتيار الكهربائي بالمواصفات الفنية العالمية دون حدوث انقطاع للتيار الكهربائي

وطمأن الدكتور حياصات المواطنين، على الوضع الكهربائي في المملكة، حيث تبلغ الاستطاعة التوليدية الاسمية في هذا النظام حوالي 2656 ميجا واط، مما يعني أن هناك وفراً احتياطياً توليدياً مقبولاً.

يُذكر أن معدل النمو السنوي في استهلاك الطاقة الكهربائية في المملكة بلغ 9,4% خلال السنوات الخمس الماضية ، حيث بلغت نسبة النمو للطاقة الكهربائية المستهلكة في المملكة (9,1%) لعام 2008 مقارنة مع عام 2007 ، وقد شكل استهلاك القطاع المنزلي ما نسبته %39 من إجمالي الطاقة المستهلكة لعام 2008 ، يليها القطاع الصناعي بنسبة مشاركة %27 ، وضخ المياه بنسبة مساهمة %15 والتجاري بنسبة %17 ، في حين شكلت إنارة الشوارع 2% من إجمالي الاستهلاك ، كما بلغ معدل حصة الفرد من إجمالي استهلاك الطاقة الكهربائية في المملكة 2403 ك.و.س ، والتي تعتبر من المعدلات المتوسطة مقارنة بالدول العربية الأخرى.